أشارت مؤسسة Evercore ISI إلى تأكيد تصنيف "تفوق" على أسهم شركة أبل (AAPL) مع تحديد سعر مستهدف عند 330 دولاراً، في ظل تقييم سوقي للشركة يبلغ 3.87 تريليون دولار. حققت الأسهم عائداً بنسبة 11.7% خلال العام الماضي، مما يعكس قوة الأداء المالي رغم بعض التحفظات التحليلية حول التقييم الحالي مقارنة بالقيمة العادلة.
تسارع نمو إيرادات متجر التطبيقات
شهدت إيرادات متجر التطبيقات في فبراير تسارعاً ملحوظاً بنمو 2 نقطة مئوية، مدفوعاً بشكل أساسي بعودة قطاع الألعاب إلى مسار النمو بعد ثلاثة أشهر من الانخفاض. سجل قطاع الألعاب تحولاً إيجابياً يقارب 700 نقطة أساس، وهو ما تعادل تأثيره التسارع في قطاعات أخرى. كما بدأت إيرادات الإنتاجية تشكل حصة أكبر في المحفظة، حيث مثلت 7% من إجمالي إيرادات المتجر مقارنة بـ 4% فقط في فبراير 2025، مدفوعة بزيادة الإنفاق على الاشتراكات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
إطلاق أجهزة جديدة تستهدف فئات أوسع
تستعد أبل لاستضافة فعاليات حصرية في نيويورك ولندن وشنغهاي في صباح يوم الأربعاء 4 مارس، حيث من المتوقع الإعلان عن أجهزة MacBook Air جديدة بمواصفات اقتصادية. بينما تبدأ أجهزة MacBook الحالية بسعر 999 دولاراً، تشير التوقعات إلى أن الإصدارات الجديدة ستدخل سوق الميزانيات المتوسطة والمنخفضة بأسعار تبدأ بين 599 و699 دولاراً. هذا التحرك يهدف إلى توسيع قاعدة المستخدمين في الأسواق الناشئة والخليجية.
في قطاع المعالجات، أطلقت الشركة شريحتي M5 Pro وM5 Max اللتين تعتمدان على بنية موحدة تدمج رققتين في شريحة واحدة، مع معمارية معالج من 18 نواة. تعد هذه الشرائح بتحسين الأداء بنسبة تصل إلى 30% في أحمال العمل الاحترافية مقارنة بالأجيال السابقة. كما تم إطلاق شاشة Studio Display XDR الجديدة بمقاس 27 بوصة ودقة 5K Retina XDR مع إضاءة خلفية من نوع mini-LED.
إطلاق iPhone 17e بقيمة تنافسية
في قطاع الهواتف الذكية، كشفت أبل عن هاتف iPhone 17e بسعر 599 دولاراً، مع سعة تخزين أساسية 256 جيجابايت. يتميز الجهاز بشريحة A19 المصنعة بتقنية 3 نانومتر، وكاميرا Fusion بدقة 48 ميجابكسل، ومودم شبكي C1X الذي يُقال إنه أسرع مرتين من سلفه. وقد قررت الشركة مضاعفة سعة التخزين الأساسية مع الحفاظ على السعر نفسه، كما خفضت سعر نموذج 512 جيجابايت إلى 799 دولاراً.
تأثير على المستثمرين في المنطقة
يظل سعر الهدف عند 330 دولاراً مدعوماً من كل من Goldman Sachs وEvercore ISI، مما يعزز الثقة في استدامة النمو. بالنسبة للمستثمر العربي، فإن انخفاض أسعار الأجهزة الجديدة يفتح فرصاً لزيادة الحصة السوقية في دول الخليج، حيث يرتبط النمو الاقتصادي برؤية 2030 واعتماد التكنولوجيا. مع ثبات سعر الصرف عند 3.67 درهم إماراتي و3.75 ريال سعودي مقابل الدولار، فإن الأسعار الجديدة للأجهزة ستجعلها في متناول شريحة أوسع من المستهلكين، مما يعزز إيرادات الشركة في المنطقة على المدى المتوسط.
المصدر: Investing.com | تحليل: Rumour Team